محمود صافي

14

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وهو لا يفرق بين الأحرار وغير الأحرار تفرقة عنصرية تتناول الأصل الانساني ، كما كانت الاعتقادات والاعتبارات السائدة في الأرض كلها يومذاك وكما هي عليه الآن في بعض المجتمعات مثل جنوب إفريقيا والولايات المتحدة ، إنما يذكرنا بالأصل الواحد ، ويجعل الآصرة الانسانية والآصرة الايمانية محور الارتباط « وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ » . كما أنه لا يسمي المالكين لهم سادة وإنما يسميهم أهلا « فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ » . [ سورة النساء ( 4 ) : آية 26 ] يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 ) الإعراب : ( يريد ) مضارع مرفوع ( الله ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( اللام ) زائدة ( يبيّن ) مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد اللام ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( اللام ) حرف جر و ( كم ) ضمير في محل جر متعلق ب ( يبيّن ) . والمصدر المؤوّل ( أن يبيّن ) في محل نصب مفعول به عامله يريد . . . أما المحل القريب فهو الجر باللام « 1 » . ( الواو ) عاطفة ( يهدي ) مضارع منصوب معطوف على فعل يبيّن و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( سنن ) مفعول به ثان منصوب ( الذين ) اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه ( من

--> ( 1 ) يجعل بعضهم هذه اللام جارة للتعليل ، ومفعول يريد مقدّر ، أي يريد الله التبيين ليبين . . . والإعراب الذي اعتمدناه هو الأقيس .